فلا تحاقق فإنه فعال لما يريد

فيجب عليك أن تعرف في ما يقابل به الحق خلقه حيث كانوا مشركين ثم أسعدهم وكانت الصفا صنمًا مدة طويلة ثم صيرها مشعرًا فلا حظ لاحد في ملك الله فإنه يمكن أعداءه من احبابه بلاء وعبرة لا تقل لم وكيف فإنه تستوي عنده الحقائق كلها فلا منفعة له في الخلق وإنما تفضل فحكم وأحكم فلا تحاقق فإنه فعال لما يريد

المقاصد ج3 ص205