المرشد المعين على الضروري من علوم الدين
المشهور بـ متن ابن عاشر
على مذهب إمام دار الهجرة الإمام مالك رضي الله عنه
للعلامة أبي محمد عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري رحمه الله تعالى

 

يَقولُ عَبدُ الوَاحِدِ بْنُ عَاشِرِ
مُبتدِئًا بِاسمِ الإلهِ القَادِرِ
الحَمـدُ للهِ الـذِي عَلَّمَنَـا
مِنَ العُلومِ مَا بِهِ كَلَّفَنَـا
صَلَّى وَسَـلَّـمَ عَلى مُحَمَّدِ
وَءالِهِ وَصَحبِهِ وَالمُقتَدِي
(وبَعدُ) فَالعَونُ مِنَ اللهِ المَجيدْ
فِي نَظْمِ أبْيَاتٍ لِلأُمِّيِّ تُفِيدْ
فِي عَقْدِ الأشْعَرِي وفِقهِ مَالِكْ
وَفِي طَريقَةِ الجُنَيْدِ السَّالِكْ
مُقدِّمةٌ لِكِتابِ الإعتقاد مُعينةٌ لِقارئِها عَلى المُراد
وَحُكْمُنا العَقْلِي قَضيَّةٌ بِـلا
وَقْفٍ عَلى عَادَةٍ أَوْ وَضْعٍ جَـلاَ
أَقسَامُ مُقْتضَاهُ بالحَصْرِ تُمَازْ
وَهْيَ الوُجوبُ الاسْتِحالَةُ الجَوازْ
فواجِبٌ لا يَقْبَلُ النَّفْيَ بِحالْ
وَمَا أبىَ الثُّبوتَ عَقْلاَ المُحَـالْ
وجَائِزًا مَا قَبِلَ الأَمْرَيْنِ سِمْ
للضَّرُوري والنَّظري كُلُّ قُسِـم
أوّلُ واجِبِ على مَنْ كُلِّفـا
مُمكَّنـاِ منْ نَظَـرٍ أنْ يَعْرِفَـا
اللّهَ والرُّسُـلَ بالصِّفـاتِ
ممَِّـا عَليـه نَصَبَ الآيـاتِ
وكُلُّ تّكْليفِ بِشَرطِ العقلِ
مَعَ البُلوغِ بِدَمِ أو حَمْلِ
أو بمَنِيِّ أوْ بإِنْباتِ الشَّعْرِ
أوْ بِثَمان عّشْرَةِ حَوْلاَ ظَهَرْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/002متن.mp3

 

كِتَابُ أُمُّ القواعِدِ وما انطوت عليه من العَقائِدِ
يَجِبُ للهِ الوُجودُ والقِدَمْ
كَذَا البَقاءُ والغِنى المُطْلَقُ عَمّْ
وَخُلْفُهُ لِخَلْقِهِ بِلاَ مِثالْ
وَوَحْدَةُ الذّاتِ وَوَصْفِ والفِعاَلْ
وَقُدْرَةُ إرادَةُ عِلْمُ حَيَاةْ
سَمْعُ كَلامُ بَصَرُ ذي وَاجِباتْ
ويستحيلُ ضدُّ هذه الصفاتْ
العدمُ الحدوثُ ذا للحَادثاتْ
كذا الفنَا والافتِقارُ عُدَّه
وأن يُماثَلَ ونَفْيُ الوَحْدَهْ
عَجزٌ كراهةٌ وجَهلٌ ومَماتْ
وصَمَمٌ وَبَكَمٌ عَمًى صُمَاتْ
يجوزُ في حقِّهِ فِعْلُ المُمْكِناتْ
بأسْرِها وتَرْكُهَا في العَدمانْ
وُجودهُ لَهُ دَليلُ قاطِعْ
حاجةُ كُلِّ مُحْدَثِ لِلصَّانِعْ
لو حَدَثَتْ بِنَفْسِهَا الأكْوانُ
لَاْجْتَمَعَ التَّساوِي والرُّجْحَانُ
وذا مُحَلُ وَحُدوثُ العالَمِ
مِنْ حَدَثِ الأعْراضِ مع تَلازُمِ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/003متن.mp3

 

لَوْ لَمْ يَكُ القِدَمُ وَصْفَهُ لَزِمْ
حُدُوثُهُ دَوْرٌ تَسَلْسُلٌ حُتِمْ
لَوْ أمكَنَ الفَناءُ لا نْتَفَى القِدَمْ
لَوْ مَاثَلَ الخَلْقَ حُدُوثُهُ انْحَتَمْ
لَوْ لَمْ يَجِبْ وَصْفُ الغِنى لَهُ افْتَقَرْ
لَوْ لَمْ يَكُنْ بِواحِدٍ لَما قَدَرْ
لَوْ لَمْ يَكُنْ حَيّاَ مُريدًا عَالِما
وَقَادِرًا لَمَا رَأءيْتَ عَالَما
والتَّالي في السِّتِّ الٌقَضايا باطِلُ
قَطْعًا مُقَدَّمٌ إذًَا مُمَاثِلُ
والسَّمْعُ والبصرُ والكلامُ
بالنقل مَعَ كمالِهِ تُرامُ
لَوْ اسْتَحَالَ مُمْكِنٌ أو وَجَبَا
قَلْبَ الحَقَائِقِ لُزُومًا أوْجَبَا
يَجِبُ لِلرُّسْلِ الكِرامِ الصِّدْقُ
أمانَةٌ تَبْليغُهُمْ يَحِقُّ
مُحَالٌ الكَذِبُ والمَنْهِيُّ
كَعَدَمِ التَّبْليغ يا ذَكِيُّ
يَجوزُ في حَقِّهِمُ كُلُّ عَرَضْ
لَيْسَ مُؤدِّيًا لِنَقْصِ كَالمَرَضْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/004متن.mp3

كتاب الطهارة

فَصْلٌ وَتَحْصُلُ الطَّهَارَةُ بِمَا *** مِنَ التَّغَيُّرِ بِشَيْءٍ سَلِمَا
إِذَا تَغَيَّرَ بِنَجْسٍ طُرِحَا *** أوْ طَاهِرٍ لِعَادَةٍ قَدْ صَلُحَا
إِلاَّ إِذَا لَازَمَهُ فِي الْغَالِبْ *** كَمَغْرَةٍ فَمُطْلَقٌ كَالذَّائِبْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn03KitabAttahara.mp3

فرائض الوضوء

فَرَائِضُ الْوُضُوءِ سَبْعَةٌ وَهِي *** دَلْكٌ وَفَوْرٌ نِيَّةٌ فِي بَدْئِهِ
وَلْيَنْوِ رَفْعَ حَدَثٍ أَوْ مُفْتَرَضْ *** أَوِ اِسْتِبَاحَةً لِمَمْنُوعٍ عَرَضْ
وَغَسْلُ وَجْهٍ غَسْلُهُ الْيَدَيْنِ *** وَمَسْحُ رَأْسٍ غَسْلُهُ الرِّجْلَيْنِ
وَالْفَرْضُ عَمَّ مَجْمَعَ الْأُذْنَيْن *** وَالْمَرْفِقَيْنِ عَمَّ وَالْكَعْبَيْنِ

خَلِّلْ أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَشَعَر *** وَجْهٍ إِذَا مِنْ تَحْتِهِ الْجِلْدُ ظَهَرْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn04FaraithouAlOudhou.mp3

سنن الوضوء

سُنَنُهُ السَّبْعُ ابْتِداً غَسْلُ الْيَدَيْنْ ***  وَرَدُّ مَسْحِ اِلرَّأْسِ مَسْحُ الُاذْنَيْنْ
مَضْمَضَةُ اسْتِنْشَاقٌ اِسْتِنْثَارُ *** تَرْتِيبُ فَرْضِهِ وَذَا الْمُخْتَارُ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn05SounanouAlOudhou.mp3

فضائل الوضوء

وَأَحَدَ عْشَرَ الْفَضَائِلُ أَتَتْ  *** تَسْمِيَةٌ وَبُقْعَةٌ قَدْ طَهُرَتْ
تَقْلِيلُ مَاءٍ وَتَيَامُنُ اْلْإِنَا *** وَالشَّفْعُ وَالتَّثْلِيثُ فِي مَغْسُولِنَا
بَدْءُ الْمَيَامِنِ سِوَاكٌ وَنُدِبْ  *** تَرْتِيبُ مَسْنُونِهِ أَوْ مَعْ مَا يَجِبْ
وَبَدْءُ مَسْحِ اِلرَّأْسِ مِنْ مُقَدَّمِهْ *** تَخْلِيلُهُ أَصَابِعاً بِقَدَمِهْ 

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn06FathailouAlOudhou.mp3

مكروهات الوضوء

وَكُرِهَ الزَّيْدُ عَلَى الْفَرْضِ لَدَى *** مَسْحٍ وَفِي الْغَسْلِ عَلَى مَا حُدِّدَا
وَعَاجِزُ الْفَوْرِ بَنَى مَا لَمْ يَطُل *** بِيُبْسِ الَاعْضَا فِي زَمَانٍ مُعْتَدِلْ
ذَاكِرُ فَرْضِهِ بِطُولٍ يَفْعَلُهْ *** فَقَطْ وَفِي الْقُرْبِ الْمُوَالِي يُكْمِلُهْ
إِنْ كَانَ صَلَّى بَطَلَتْ وَمَنْ ذَكَرْ سُنَّتَهُ *** يَفْعَلُهَا لِمَا حَضَرْ 

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn07MakarihouAlOudhou.mp3

نواقض الوضوء

فَصْلٌ نَواقِضُهُ سِتَّةَ عَشَر *** بَوْلٌ وَرِيحٌ سَلَسٌ إِذَا نَدَر
وَغَائِطٌ نَوْمٌ ثَقيِلٌ مَذْيُ *** سُكْرٌ وَإِغْمَاءٌ جُنُونٌ وَدْيُ
لَمْسٌ وَقُبْلَةٌ وَذَا إِنْ وُجِدَتْ *** لَذَّةُ عَادَةٍ كَذَا إِنْ قُصِدَتْ

إِلْطَافُ مَرْأَةٍ كَذَا مَسُّ الذَّكَرْ *** وَالشَّكُّ فِي الْحَدَثِ كُفْرُ مَنْ كَفَرْ
وَيَجِبُ اسْتِبْرَاءُ الاَخْبَثَيْنِ مَعْ *** سَلْتِ وَنَتْرِ ذَكَرٍ وَالشَّدَّ دَعْ
وَجَازَ الِاسْتِجْمَارُ مِنْ بَوْلِ ذَكَرْ *** كَغَائِطٍ لاَ مَا كَثِيراً اِنْتَشَرْ   

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn08NawakithouAlOudhou.mp3

فرائض الغسل

فَصْلٌ فُرُوضُ الْغَسْلِ قَصْدٌ يُحْتَضَرْ *** فَوْرٌ عُمُومُ الدَّلْكِ تَخْلِيلُ الشَّعَرْ
فَتَابِعِ الْخَفِيَّ مِثْلَ الرُّكْبَتَيْنْ *** وَالِابْطِ وَالرُّفْغِ وَبَيْنَ الَالْيَتَيْنْ
وَصِل لِّمَا عَسُرَ بِالمِنْدِيلِ *** وَنَحْوِهِ كَالْحَبْلِ وَالتَّوْكِيلِ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn09FaraithouAlGhousl.mp3

سنن الغسل

سُنَنُهُ مَضْمَضَةٌ غَسْلُ الْيَدَيْنْ *** بَدْءاً وَالاِستِنْشَاقُ ثَقْبُ الُاذْنَيْنْ
مَنْدُوبُهُ الْبَدْءُ بِغَسْلِهِ الَاذَى *** تَسْمِيَةٌ تَثْلِيثُ رَأْسِهِ كَذَا
تَقْديمُ أَعْضَاءِ الْوُضُو قِلَّةُ مَا *** بَدْءٌ بِأَعْلَى وَيَمِينٍ خُذْهُمَا 

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn10SoussanouAlGhousl.mp3

موجبات الغسل

تَبْدَأُ فِي الْغُسْلِ بِفَرْجٍ ثُمَّ كُفّْ *** عَنْ مَسِّهِ بِبَطْنِ أَوْ جَنْبِ الْأَكُفّْ
أَوُ اُصْبُعٍ ثُمَّ إِذَا مَسِسْتَهْ *** أَعِدْ مِنَ الْوُضُوءِ مَا فَعَلْتَهْ
مُوجِبُهُ حَيْضٌ نِفَاسٌ اِنْزَالْ *** مَغِيبُ كَمْرَةٍ بِفَرْجٍ إِسْجَالْ
وَالَاوَّلَانِ مَنَعَا الْوَطْءَ إِلَى *** غَسْلٍ وَالآخِرَانِ قُرْآناً حَلاَ
وَالكُلُّ مَسْجِداً وَسَهْوُ الِاغْتِسَالْ *** مِثْلُ وُضُوئِكَ وَلَمْ تُعِدْ مُوَالْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn11MoujibatAlGhousl.mp3

تعويض الوضوء بالتيمم

فَصْلٌ لِخَوْفِ ضُرٍّ أَوْ عَدَمِ مَا ***  عَوِّضْ مِنَ الطَّهَارةِ التَّيََمُّمَا
وَصَلِّ فَرْضاً وَاحِداً وَإِنْ تَصِلْ *** جَنَازَةً أَوْ سُنَّةً بِهِ يَحِلّْ
وَجَازَ لِلنَّفْلِ ابْتِداً وَيَسْتَبِيحْ *** الْفَرْضَ لاَ الْجُمْعَةَ حَاضِرٌ صَحِيحْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn12TaawithAlOudhouBittayamoum.mp3

فرائض التيمم

فُرُوضُهُ مَسْحُكَ وَجْهاً وَالْيَدَيْنْ *** لِلْكُوعِ وَالنِّيَّةُ أُولَى الضَّرْبَتَيْنْ
ثُمَّ الْمُوَالَاةُ صَعِيدٌ طَهُرَا *** وَوَصْلُهَا بِهِ وَوَقْتٌ حَضَرَا
آخِرُهُ لِلرَّاجِ آيِسٌ فَقَطْ *** أَوَّلَهُ وَالْمُتَرَدِّدُ الْوَسَطْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn13FaraithouAttayamoum.mp3

سنن التيمم و نواقضه

سُنَنُهُ مَسْحُهُمَا لِلْْمَرْفِقِ *** وَضَرْبَةُ الْيَدَيْنِ تَرْتِيبٌ بَقِي
مَنْدُوبُهُ تَسْمِيَةٌ وَصْفٌ حَمِيدْ *** نَاقِضُهُ مِثْلُ الْوُضُوءِ وَيَزِيدْ
وُجُودُ مَاءٍ قَبْلَ أَنْ صَلَّى وَإنْ *** بَعْدُ يَجِدْ يُعِدْ بِوَقْتٍ إنْ يَكُنْ
كَخَائِفِ اللِّصِّ وَرَاجٍ قَدَّمَا ***وَزَمِنٍ مُنَاوِلاً قَدْ عَدِمَا  

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn14SounanouAttayamoumWaNawakithouhou.mp3

فرائض الصلاة وشروطها

فَرَائِضُ الصَّلاَةِ سِتَّ عَشَرَهْ ***  شُرُوطُهَا أَرْبَعَةٌ مُقْتَفَرَهْ
تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ وَالْقِيَامُ *** لَهَا وَنِيَّةٌ بِهَا تُرَامُ
فَاتِحَةٌ مَعَ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعْ *** وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسُّجُودُ بِالْخُضُوعْ
وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسَّلاَمُ وَالْجُلُوسْ  *** لَهُ وَتَرْتِيبُ أَدَاءٍ فِي الْأُسُوسْ

وَالاِعْتِدَالُ مُطْمَئِنّاً بالْتِزَامْ *** تَبَعُ مَأْمُومٍ بِإِحْرَامٍ سَلاَمْ
نِيَّتُهُ اقْتِدَا كَذَا الْإِمَامُ فِي  *** خَوْفٍ وَجَمْعٍ جُمْعَةٍ مُسْتَخْلَفِ

شَرْطُهَا الِاسْتقْبَالُ طُهْرُ الْخَبَثِ ***  وَسَتْرُ عَوْرَةٍ وَطُهْرُ الْحَدَثِ
بِالذِّكْرِ وَالْقُدرَةِ فِي غَيْرِ الَاخِيرْ *** تَفْرِيعُ نَاسِيهَا وَعَاجِزٍ كَثِيرْ
نَدْباً يُعِيدَانِ بِوَقْتٍ كَالْخَطَا *** فِي قِبْلَةٍ لَا عَجْزِهَا أَوِ الْغِطَا
وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ *** يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَا فِي الْعَوْرَهْ
لكِنْ لَدَى كَشْفٍ لِصَدْرٍ أَوْ شَعَرْ  *** أَوْ طَرَفٍ تُعِيدُ فِي الْوَقْتِ الْمُقَرْ

شَرْطُ وُجُوبِهَا النَّقَا مِنَ الدَّمِ ***  بِقَصَّةٍ أَوِ الْجُفُوفِ فَاعْلَمِ
فَلَا قَضَا أَيَّامَهُ ثُمَّ دُخُولْ  *** وَقْتٍ فَأَدِّهَا بِهِ حَتْماً أقُولْ 

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn15FaraithouAssalat1.mp3

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn16FaraithouAssalat2.mp3

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn17FaraithouAssalat3.mp3

سنن الصلاة

سُنَنُها السُّورَةُ بَعْدَ الْوَافِيَةْ *** مَعَ الْقِيَامِ أَوَّلاً وَالثّانِيَةْ
جَهْرٌ وسِرٌّ يِمَحَلٍّ لَهُمَا *** تَكْبِيرُهُ إِلَّا الَّذِي تَقَدَّمَا
كُلُّ تَشَهُّدٍ جُلُوسٌ أَوَّلُ *** وَالثَّانِي لَا مَا لِلسَّلَامِ يَحْصُلُ
وَسَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ *** فِي الرَّفْعِ مِنْ رُكُوعِهِ أَوْرَدَهُ

وَالْبَاقِي كَالْمَنْدُوبِ فِي الْحُكْمِ بَدَا ***……………………
إِقَامَةٌ سُجُودُهُ عَلَى الْيَدَيْنْ ***  وَطَرَفِ الرِّجْلَيْنِ مِثْلَ الرُّكْبَتَيْنْ
إنْصَاتُ مُقْتَدٍ بِجَهْرٍ ثُمَّ رَدّْ *** عَلَى الْإِمَامِ وَالْيَسَارِ وَأَحَدْ 
بِهِ وَزَائِدُ سُكُونٍ لِلْحُضُورْ *** سُتْرَةُ غَيْرِ مُقْتَدٍ خَافَ الْمُرُورْ
جَهْرُ السَّلَامِ كَلِمُ التَّشَهُّدِ *** وَأَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدِ

سُنَّ الْأَذَانُ لِجَمَاعَةٍ أَتَتْ ***  فَرْضاً بِوَقْتِهِ وَغَيْراً طَلَبَتْ
وَقَصْرُ مَنْ سَافَرَ أَرْبَعَ بُرُدْ *** ظُهْراً عِشاً عَصْراً اِلَى حِينِ يَعُودْ
مِمَّا وَرَا السُّكْنَى إِلَيْهِ إنْ قَدِمْ *** مُقِيمُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يُتِمّْ 

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn18SounanouAssalat1.mp3

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn19Sounanouassalat2.mp3

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn20SounanouAssalat3.mp3

مندوبات الصلاة

مَنْدُوبُهَا تَيَامُنٌ مَعَ السَّلَامْ *** تَأْمِينُ مَنْ صَلَّى عَدَا جَهْرَ الْإِمَامْ
وَقَوْلُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ عَدَا *** مَنْ أَمَّ وَالْقُنُوتُ فِي الصُّبْحِ بَدَا
رِداً وَتَسْبِيحُ السُّجُودِ وَالرُّكُوعْ *** سَدْلُ يَدٍ تَكْبِيرُهُ مَعَ الشُّرُوعْ
وَبَعْدَ أَنْ يَقُومَ مِنْ وُسْطَاهُ *** وَعَقْدُهُ الثَّلَاثَ مِنْ يُمْنَاهُ
لَدَى التَّشَهُّدِ وَبَسْطُ مَا خَلَاهْ *** تَحْرِيكُ سَبَّابَتِهَا حِينَ تَلَاهْ  

وَالْبَطْنَ مِنْ فَخْذٍ رِجَالٌ يُبْعِدُونْ ***   وَمَرْفِقاً مِنْ رُكْبَةٍ إِذْ يَسْجُدُونْ
وَصِفَةُ الْجُلُوسِ تَمْكِينُ الْيَدِ *** مِنْ رُكْبَتَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَزِدِ
نَصْبَهُمَا قِرَاءَةُ الْمَأْمُومِ فِي *** سِرِّيَّةٍ وَضْعُ الْيَدَيْنِ فَاقْتَفِي
لَدَى السُّجُودِ حَذْوَ أُذْنٍ وَكَذَا *** رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الِاحْرَامِ خُذَا
تَطْوِيلُهُ صُبْحاً وَظُهْراً سُورَتَيْنْ *** تَوَسُّطُ الْعِشَا وَقَصْرُ الْبَاقِيَيْنْ
كَالسُّورَةِ الْأُخْرَى كَذَا الوُسْطَى اَسْتُحِبّْ  *** سَبْقُ يَدٍ وَضْعاً وَفِي الرَّفْعِ الرُّكَبْ

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn21MandoubatAssalat1.mp3

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn22MandoubatAssalat2.mp3

https://zaouiatijania-tn.com/matn/divise/Matn23MandoubatAssalat3.mp3

خطب و دروس جامع الحمد

موقع جامع الحمد