بسم الله و الصلاة على رسول الله

وَبِحُبِّ النَّبِيِّ فَابْغِ رِضَا اللَّـ * ـهِ فَفِي حُبِّهِ الرِّضَا وَالْحِبَاءُ

قال إذا أردت رضا الله الكامل في الدنيا و الاخرة فاسع في حب النبي صلى الله عليه و سلم حتى تذوقه ذوقا فإن من وصل إليه وصل إلى رضا الله الكامل في الدنيا و الاخرة و لا سبيل إلى السعي في حبه صلى الله عليه و سلم كالمثابرة على الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم بحضور القلب تعظيما و إجلالا لله و رسوله فإن المثابرة على ذلك تنبت في القلب حبه صلى الله عليه و سلم و لا يزال ينمو و يكبر بدوام الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم حتى لا يبقى فيه متسع لغيره فإن من وصل إلى هذه الحالة اتصلت روحه بروح النبي صلى الله عليه و سلم في الغيب فجذبتها إلى الله روح النبي صلى الله عليه و سلم و جالت معها في جنة المعارف و التحقيق فيصير بذلك من العارفين عيانا لا اعتقادا فهو غاية الرضا من الله لمن أدرك المعرفة ففي حبه صلى الله عليه و سلم الرضا من الله و الحباء هو العطاء الوافر الذي لا يحد بحد و لا غاية و لا يوقف له على نهاية.

الارشادات الربانية بالفتوحات الالهية من فيض الحضرة الأحمدية التجانية على متن الهمزية

 

خطب و دروس جامع الحمد

موقع جامع الحمد