مؤلفات سيدي الأحسن البعقيلي رضي الله عنه:

 - مقاصد الأسرار والخفى والجواهر المرضية والكاملة في نهاية الأخفى، وهو في تفسير سورة البقرة في جزأين طبع بالدار البيضاء سنة 1354/ 1935.

 - تبيين الأشراف أهل دائرة الوسائل وقبلة توجه كل سائل، طبع بالمطبعة نفسها سنة 1358/ 1939 في 122 صفحة.

 - تحفة الأطفال في مُعرب الأسماء والأفعال، سنة 1354/ 1935 في 36 صفحة.


- رسالة إلى الولدان من فارس أهل الميدان طبعت سنة 1357/ 1938.

 - الإشفاق على مؤلف صاحب الاعتصام مما جناه إفكه على أهل الإسلام، المطبوع عام 1357/ 1938 في 60 صفحة.

 - إعلام الجهال بحقيقة الحقائق بأسنة نصوص كلام سيد الخلائق، ممزوجا بالمولد النبوي، طبع سنة 1357/ 1938 في 37 صفحة.

 - الحاشية بالشرب الصافي من الكرم الكافي، طبعت سنة 1354/ 1935 في جزأين.

 - إراءة عرائس شموس فلك الحقائق العرفانية، طبع سنة 1353/ 1934.

 - تحقيق الحقائق عن كشف مقالات أهل الطائف، طبع سنة 1356/ 1937 في 160 صفحة.

 - ترياق لمن فسد قلبه ومزاجه، طبع سنة 1358/ 1939.

 - الزلال الأصْفَى واللباب المحض الأوفى، طبع سنة 1353/ 1934 في 220 صفحة.

 - سوق الأسرار إلى حضرة الشاهد الستار، طبع في السنة المذكورة أيضا في 135 صفحة.

 - رفع الخلاف والغمة فيما يظهر في اختلاف الأمة، طبع سنة 1354/ 1934 في 108 صفحة.

 - إيضاح الأدلة بأنوار الأئمة، طبع سنة 1353/ 1934 في 115 صفحة.

وقد أسس من أجل إخراج هذه المؤلفات التي دأب على نشرها تباعًا المطبعة العربية بالدار البيضاء، وكانت زاويته بحي درب غلّف في المدة التي قضاها بهذه المدينة ما بين نشاط علمي وطباعي ونشاط تربوي صوفي ،لم تزل قائمة إلى الآن بدورها التربوي والعلمي بفضل جهود أبنائه وعلى رأسهم وارث سره ابنه سيدي محمد الكبير البعقيلي. وكانت وفاته عام 1368/ 1948.

مصادر البحث:

م. المختار السوسي، المعسول، 11: 155-186، 12: 193، سوس العالمة، 208، 218،

ع. ابن سودة، دليل مؤرخ، 74،

م. ر. كحالة، معجم المؤلفين، 3: 211،

إ. بلماحي الإدريسي، معجم المطبوعات، 174-175.

معلمة المغرب، ج 4، ص 1286

بتصرف

إن من أبرز ما امتاز به سيدي الحسن البعقيلي و أعظم ما نفع به وانتفع حرصه أن يتخلص من تلك الآفة التي لازمت علماءنا بالمغرب أو جلهم ، وهي الزهد في التأليف و تدوين ما اكتشفوه أو ابتكروه من علوم ومما لا ريب فيه أن الذي ساعده في ذلك هو اقتناؤه لمطبعته التي سخرها لطبع مؤلفاته ومؤلفات غيره وهذا بسبب رغبته في التأليف و إخراج علمه للناس لينتفعوا به .

إن الآثار العلمية التي خلفها سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه لتدل دلالة واضحة على مكانته العلمية السامية و علو كعبه في مختلف العلوم و المعارف ، فهو صاحب التآليف المفيدة الجامعة لأنواع الدراية والرواية . ألف رضي الله عنه في الفقه و الحديث و التفسير و علم الكلام و النحو وأصول الفقه و الأنساب ثم التصوف الذي دارت حوله أغلب مؤلفاته .

و للشيخ أسلوبه الخاص الذي يدل على استقلاله و أصالته في هذا الجانب ، وأهم ما يلفت نظر قارئه و من يطالع له تدفق الكلام و انطلاقه و تلاحق الألفاظ و العبارات و الجمل باطراد و طلاقة ، ويتجلى ذلك حرفيا في استخدامه لفاء العطف و الربط ، التي تجعل جمل كلامه متفرعا بعضها من بعض و كأنها منظومة في سلك واحد أو كأن كلامه كله جملة واحدة تخرج في طلق واحد . و أسلوبه في صياغته خاطف سريع في كثير من الأحيان يدل على أن المعاني تتدفق على عقله بأكثر مما تطيقه حركة يده، ولذا يبدو في كتابته نوع من العفوية البعيدة عن الصنعة و التحسين البلاغي لا سيما أنه كان يكتب عن إلهام وهو الذي كان يقول ** كل ما كتبته في كتبي من العلوم فإنها وهبية فهذا حالي مع الله ** ومما يدل على أن كل ماكتبه هو من علم الوهب الإلاهي المفاض عليه أنه كان يقرأ عليه كلامه مما كتبه في الإراءة أو غيرها من كتبه فيقول متعجبا ** هل أنا قلت هذا أو هل خرج مني هذا الكلام ؟**.

و يجب الإشارة أن كتبه المطبوعة طبعت كلها في حياته أي في الخمسينيات من القرن الهجري الماضي و لم تطبع بعد ذلك حتى الآن . ولقد وجدت صعوبة كبيرة في جمع كتبه المطبوعة والمخطوطة .

ولقد خلف رضي الله عنه 37 كتابا جلها ما زالت مخطوطة و خلف أيضا مئات من الرسائل و الفتاوى و الإجازات و الإجابات.

و في ما يلي بسط لهذه المؤلفات :

التآليف المخطوطة :

    1. اتحاف القراء المتحزبين المعانقين تلاوة كتاب الله المجددين **وهو مؤلف حول حكم قراءة القرآن جماعة ، و فضائل تلاوة القرآن ، وقوانين الأداء و الروايات .
  • إتحاف المسلمين بنفوذ قدرة رب العالمين ** حول صيام رمضان و شروطه و حكم اختلاف المطالع .
  • إلجام الجهال بأسنة ألسنة الكمال ** الذي خصصه للرد على أحد علماء الوقت وهو محمد بن عبد الله المؤقت الذي انبرى للإنذار بأن القيامة أزفت وحانت ساعتها .
  • النفحة الربانية في الطريقة التجانية**
  • إيضاح ما نبا من أنوار شموس الأصوليين و إفهام ما بناه الفقهاء على أسام المصطلحين ** في الأصول محاذيا به جمع الجوامع لتاج الدين السبكي و محللا كلامه و عباراته بأسلوب سهل قريب إلى الأفهام .
  • جوهر الحقائق الفرد ** وهو مؤلف في الأصول غريب في بابه يتكلم فيه حول انتفاء وجود الخلاف بين أفراد الأمة ومدارك اختلافاتهم .
  • إيضاح ما ينبو من السند من ألفاظ الحديث المعتمد **
  • مقاصد النظم النبوي و الشفاء بالكلام المصطفوي **
  • بغية المعلمين و المتعلمين و نصيحة المعلمين ** ألفه قبل وفاته بسنة 1367هـ ضمنه مجموعة من الآداب التي يجب على مؤدب الصبيان التحلي بها وكذا ما يجب على المتعلمين تعلمه من العلم النافع .
  • بحر الأسرار ** في التصوف و التوحيد الخاص .
  • تبصرة الأرواح و الأسرار إلى العكوف على دوام مشاهدة الأنوار ** في التصوف
  • غنية الأحباب فيما وجب على الأصحاب ** تأليف يضم أجوبة حول فقه الطريقة التجانية و غيره .
  • لب لباب اصطلاح المحدثين و ثمرة أفئدة قلوب المصطلحين **.
  • إزهاق شبه العقول بماهية أسنة الأصول ** في الأصول
  • تـأليف في الطلاق ** في ستة أبواب
  • حاشية على الخريدة للشيخ النظيفي **
  • رسالة النصائح بالتخلي عن الفضائح ** تناول فيه التحذير من إبليس وأورد فيه عشرا من الفضائح الواجب اجتنابها . ألفه سنة 1367هـ
  • رسالة لنصرة الشيخ النظيفي و الدفاع عنه في قضية كتابه الطيب الفائح**.
  • رسالة لجميع الأمة الإسلامية** في شان مناكر التشبه المجلوبة بتقليد الأجانب في الزي و السلوك.
  • رسالة مبشرة لسكان المغرب و منذرة لكل من ألحد و مال عن سنن رجال قطب المغرب**.
  • رسالة إلى الأكوان**.
  • رسالة الولدان**في قواعد التصريف و الإعراب.

 كتبه المطبوعة:

    1. إراءة عرائس شموس فلك الحقائق العرفانية بأصابع حق ماهية التربية بالطريقة التجانية** و هو أهم و أشهر كتبه على الإطلاق،و يقع هذا الكتاب الفريد في جزئين و هو كتاب متفرد في بابه جمع فيه مؤلفه رضي الله عنه ما افترق في غيره من كتب الطريق و أتى فيه بزبدة ما ألف في دقائق التصوف و ذكر فيه لب ما في الجواهر و البغية و الجامع و غيرها من كتب الطريقة التجانية بعبارة واضحة سهلة المنال؛فلا يقدر المطلع عليه أن يفارقه و لو سائر عمره لأنه شفاء للقلوب و دواء للأرواح و مرجع كاف في فقه الطريقة التجانية و أحكامها و آدابها. 
  • الشرب الصافي من الكرم الكافي على جواهر المعاني** و هو حاشية مفيدة نفيسة غريبة على ألفاظ كتاب جواهر المعاني. و يقع هذا الكتاب في جزئين ايضا. 
  • مقاصد الأسرار و الخفى و الجواهر المرضية و الكاملة في نهاية الأخفى**في التفسير و يقع في 6 أجزاء وقف فيه عند نهاية الحزب الخامس من القرآن الكريم و سلك فيه رضي الله عنه مسلكا عجيبا في التأليف و منهجا غريبا في تحليل أسرار آيات الله مما يدل على غزارة علمه و اطلاعه الواسع فقد جعل سورة الفاتحة وحدها جزءا مستقلا. 
  • سوق الأسرار إلى حضرة الشاهد الستار** و هو كتاب في التوحيد الخاص و إفراد الوجهة إلى حضرة الألوهية و هو كتاب نفيس جدا ولقد أعجبت به شخصيا غاية الإعجاب. 
  • الزلال الأصفى و اللباب المحض الأوفى** في الفقه محاذيا به الشيخ خليل،فبين فيه ما هو الحق و الراجح و المشهور و ما تجب به الفتوى و كل ذلك بأسلوب متين واضح. 
  • رفع الخلاف و الغمة فيما يظن فيه اختلاف الأمة** في علم الأصول في جانبه المتعلق بالمقارنة بين المذاهب و التوفيق بين أئمتها. 
  • الإشفاق على مؤلف الاعتصام مما جناه و أفكه على أهل الإسلام** و هو كتاب جادل فيه الإمام الشاطبي في منهجه في التبديع الذي رأى فيه إفراطا و تحجيرا. 
  • إعلام الجهال بحقيقة الحقائق بأسنة أنصوص كلام سيد الخلائق ممزوج بالمولد النبوي في مدح أصل النبي المولوي**. 
  • إيضاح الأدلة بأنوار الأئمة** في الأصول بين فيه عقيدة الأشعري و غيره. 
  • ترياق لمن فسد قلبه و مزاجه** الذي خصصه للرد على أحد أعيان العصر و علمائه و هو الفقيه محمد الحجوي. 
  • حاشية علي شرح السيوطي على ألفية ابن مالك**. 
  • تبيين الأشراف أهل دائرة الوسائل و قبلة التوجه لكل سائل** في أنساب الأشراف و هو في جزأين. 
  • تحفة الأطفال** في النحو. 
  • تحقيق الحقائق في الكشف عن مقالات أهل الطرائق** في جزأين. 
  • رسالة الولدان من فارس أهل الميدان** تشتمل على نصائح الشباب بالتزام زي السلف الصالح في اللباس و غيره

خطب و دروس جامع الحمد

موقع جامع الحمد