[znews id="1409152732" categories="" post_type="znews" title_header="جديد الموقع" amount_news="10" news_per_slide="1" slide_width="100%" show_previous_next="true" scroll_speed="600" auto_slide="true" auto_slide_delay="10000" show_play_pause="true" show_pagination="true" align_pagination="center" swipe_drag="true" page_style="bullets" orientation="vertical" thumb_width="80" thumb_height="60" skin="green" add_excerpt="true" excerpt_num_words="1000" custom_date_format="d-m-Y" default_read_more="اقرأ المزيد" show_title="true" title_styles="14,16,5a5a5a" layout_format="layout2"]
[znews id="1404609651" categories="mokhtarett" post_type="post" title_header="مختــــــارات" amount_news="10" news_per_slide="1" slide_width="100%" show_previous_next="true" scroll_speed="800" auto_slide="true" auto_slide_delay="10000" show_play_pause="true" show_pagination="true" align_pagination="center" swipe_drag="true" page_style="bullets" orientation="vertical" thumb_width="80" thumb_height="60" skin="green" add_excerpt="true" excerpt_num_words="1000" custom_date_format="d-m-Y" default_read_more="اقرأ المزيد" show_title="true" title_styles="14,16,5a5a5a" layout_format="layout2"]

من كتاب “السراج المنير للعزيزي”

قال صلى الله عليه و سلم:

1.   ”إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.”

(إنما الأعمال) أي انما صحتها أو انما كمالها (بالنيات) جمع نية و هي لغة القصد و شرعا قصد الشيء مقترنا بفعله فان تراخى عنه كان عزما و الحصر أكثري لا كلي اذ قد يصح العمل بلا نية كالأذان و القراءة (وإنما لكل امرئ) أو امرأة (ما نوى) أشار به كما قال العلقمي إلى أن تعيين النوى يشترط فلو كان على إنسان صلاة فائتة لا يكفيه أن ينوي الصلاة الفائتة بل يشترط أن ينوي كونها ظهرا أو عصرا أو غيرها و لولا اللفظ الثاني أي و انما لكل امرئ ما نوى لاقتضى الأول انما الأعمال بالنيات صحة النية بلا تعيين أو أوهم ذلك و قال المناوي فليس هذا تكرارا فإن الأول دل على أن صلاح العمل و فساده بحسب النية المقتضية للايجاد و الثاني على أن العامل ثوابه على عمله بحسب نيته (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله) أي انتقاله من دار الكفر الى دار الاسلام قصدا و عزما (فهجرته إلى الله ورسوله) ثوابا و أجرا أي فقد استحق الثواب العظيم المستقر للمهاجرين و قال زين العرب الفاء في قوله فمن كانت هجرته الخ فاء جزاء شرط مقدر أي و إذا كانت الأعمال بالنيات فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله أي من قصد بالهجرة القربة  إلى الله تعالى لا يخلطها بشيء من أعراض الدنيا فهجرته إلى الله و رسوله أي فهجرته مقبولة مثاب عليها و قد حصل التغاير بين الشرط و الجزاء بهذا التقدير (ومن كانت هجرته إلى دنيا) و في رواية لدنيا بضم أوله و القصر بلا تنوين و اللام للتعليل أو بمعنى الى (يصيبها) أي يحصلها (أو امرأة ينكحها) قال المناوي جعلها قسيما لدنيا مقابلا لها تعظيما لأمرها لكونها أشد فتنة فأو للتقسيم و هو أولى من جعله عطف خاص على عام لأن عطف الخاص على العام يختص بالواو (فهجرته إلى ما هاجر إليه) قال العلقمي قال الكرماني  فان قلت المبتدأ و الخبر بحسب المفهوم متحدان فما الفائدة في الاخبار قلت لا اتحاد لأن الجزاء محذوف و هو فلا ثواب له عند الله و المذكور مستلزم له دال عليه أو فهي هجرة قبيحة خسيسة لأن المبتدأ و الخبر و كذا الشرط و الجزاء إذا اتحدا صورة يعلم منه التعظيم نحو أنا أنا و شعري شعري و من كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله أو التحقير نحو فهجرته إلى ما هاجر إليه قال المناوي و ذم قاصد أحدهما و إن قصد مباحا لكونه خرج لطلب فضيلة ظاهرا و أبطن غيره و فيه أن الأمور بمقاصدها و هس إحدى القواعد الخمس الذي رد بعضهم جميع مذهب الشافعي إليها و غير ذلك من الأحكام التي تزيد على سبعمائة و قد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم هذا الحديث حتى قال ابن عبيد ليس في الأحاديث أجمع و أغنى و أكثر فائدة منه و قال الشافعي و أحمد هو ثلث العلم اهـ قال العلقمي و قيل ربعه و قيل خمسه و كان المتقدمون يستحبون تقديم حديث إنما الأعمال بالنيات أمام كل شيء ينشأ و يبتدأ من أمور الدين لعموم الحاجة إليه و لهذا صدر به المصنف تبعا للبخاري فينبغي لمن أراد أن يصنف كتابا أن يبدأ به (ق4 عن) أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب حل قط في غرائب) الامام (مالك) بن أنس (عن أبي سعيد) سعد بن مالك الأنصاري الخدري (ابن عساكر) أبو القاسم على الدمشقي الشافعي (في أماليه عن أنس) ابن مالك الأنصاري خادم النبي صلى الله عليه و سلم (الرشيد العطار) قال المناوي رشيد الدين أبو الحسين يحيى المشهور بابن العطار (في جزء من تخريجه عن أبي هريرة) الدوسي عبد الرحمن ابن صخر على الأصح من ثلاثين قولا.